أنابيك تبحث عن 700 عامل في مجال صناعة السيارات


 توظيف 700 عامل في شركة  أروبية بالمغرب 






شهدت صناعة السيارات في المغرب تحولات جذرية على مدى العقدين الماضيين، ما جعلها أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. من خلال استثمارات ضخمة، وبنية تحتية متطورة، ودعم حكومي قوي، أصبح المغرب مركزًا إقليميًا رائدًا في إنتاج السيارات وقطع الغيار، مستفيدًا من موقعه الجغرافي الاستراتيجي قرب الأسواق الأوروبية.

تطور قطاع صناعة السيارات في المغرب:

قطاع صناعة السيارات في المغرب شهد نموًا ملحوظًا وتطورًا سريعًا خلال العقدين الأخيرين، ما جعله أحد أبرز القطاعات الصناعية في البلاد. هذا التطور جاء نتيجة للعديد من العوامل الاستراتيجية والتدخلات الحكومية التي ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية وتأسيس بنية تحتية قوية.

1. الاستثمارات الأجنبية والتوسع الصناعي:

بداية من التسعينيات، شرعت الحكومة المغربية في تقديم حوافز استثمارية لجذب الشركات العالمية لصناعة السيارات. هذا الجهد أثمر عن دخول شركات كبرى مثل "رونو" و"بيجو-سيتروين"، اللتين أقامتا مصانع كبيرة في طنجة والقنيطرة. هذه المصانع أصبحت ركائز أساسية للصناعة المحلية، حيث ينتج مصنع "رونو" في طنجة حوالي 400,000 سيارة سنويًا، مع تصدير جزء كبير منها إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية.

2. التطوير التكنولوجي والابتكار:

مع النمو السريع في الإنتاج، بدأ المغرب في التركيز على الابتكار التكنولوجي في مجال صناعة السيارات. هناك توجه نحو تعزيز صناعة السيارات الكهربائية والهجينة، وذلك للاستجابة للتوجهات العالمية نحو تقليل الانبعاثات والحفاظ على البيئة. هذا التطور يتطلب أيضًا تأهيل العمالة المحلية من خلال برامج تدريبية متخصصة في التقنيات الحديثة.

3. التشريعات والبنية التحتية:

لتحفيز مزيد من النمو، قامت الحكومة المغربية بإنشاء مناطق صناعية خاصة موجهة لصناعة السيارات، مثل "طنجة المتوسط" و"مدينة القنيطرة الصناعية". هذه المناطق مجهزة بأحدث البنى التحتية وتوفر تسهيلات ضريبية للشركات العاملة فيها. بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين القوانين المتعلقة بالاستثمار والتجارة لتسهيل العمليات التجارية وجذب مزيد من الشركات.

4. التوظيف وتطوير المهارات:

قطاع السيارات في المغرب أصبح واحدًا من أكبر مصادر فرص العمل. الحكومة بالتعاون مع مؤسسات تعليمية ومهنية مثل "معهد مهن صناعة السيارات (IFMIA)"، تسعى لتوفير التدريب اللازم للشباب ليكونوا مؤهلين للعمل في هذا القطاع المتقدم. هذا يسهم في تقليل البطالة وزيادة الدخل الوطني.

فرص العمل والتوظيف في قطاع صناعة السيارات بالمغرب:

1. تنوع الوظائف المتاحة:

قطاع صناعة السيارات في المغرب يتيح مجموعة واسعة من فرص العمل، تشمل مجالات متنوعة مثل الإنتاج، التجميع، الهندسة، والجودة، بالإضافة إلى مجالات الدعم مثل اللوجستيات والإدارة. يتم توظيف عمال تشغيل الآلات، ميكانيكيين، مهندسين، وتقنيين، مع زيادة في الطلب على المهارات الفنية المتخصصة.

2. تأهيل العمالة وتطوير المهارات:

بسبب التوسع السريع في هذا القطاع، هناك حاجة مستمرة لتأهيل العمالة المحلية وتطوير مهاراتهم. الحكومة المغربية بالتعاون مع شركات السيارات العالمية ومؤسسات التعليم الفني، قامت بإنشاء معاهد متخصصة مثل معهد مهن صناعة السيارات (IFMIA). هذه المعاهد توفر برامج تدريبية متقدمة في مختلف مجالات صناعة السيارات، مما يزيد من قدرة العمال على تلبية متطلبات السوق​. 

3. دور أنابيك في التوظيف:

وكالة أنابيك تلعب دورًا حيويًا في تيسير التوظيف في قطاع السيارات من خلال تنظيم حملات توظيف كبيرة لتلبية احتياجات الشركات. تقوم الوكالة بربط الباحثين عن العمل بالفرص المتاحة، وتوفير التدريب المهني لضمان توافق المهارات مع احتياجات السوق. على سبيل المثال، تم الإعلان عن توظيف حوالي 700 عامل في مجالات التجميع والتركيب في شركات مثل "يازاكي ماروك" بالقنيطرة.التسجيل في الانابيك   

الاستثمارات الأجنبية والتوسع الصناعي في قطاع السيارات بالمغرب:

1. جذب الاستثمارات الأجنبية:

خلال العقدين الماضيين، نجح المغرب في جذب استثمارات أجنبية ضخمة في قطاع صناعة السيارات، بفضل استراتيجيته التي تشمل تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمستثمرين. المغرب أصبح وجهة مفضلة للشركات العالمية مثل رونو وبيجو-سيتروين، اللتين استثمرتا مليارات الدولارات في إنشاء مصانع إنتاجية ضخمة في البلاد.

2. تأسيس مناطق صناعية متخصصة:

لدعم هذه الاستثمارات، قامت الحكومة المغربية بتطوير مناطق صناعية متخصصة مثل منطقة طنجة المتوسط ومدينة القنيطرة الصناعية. هذه المناطق مجهزة بأحدث البنية التحتية اللازمة لصناعة السيارات وتوفر للشركات سهولة الوصول إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية عبر موانئ مثل ميناء طنجة المتوسط.

3. نمو القدرة الإنتاجية:

بفضل هذه الاستثمارات، شهدت صناعة السيارات في المغرب نموًا هائلًا في القدرة الإنتاجية. على سبيل المثال، يُنتج مصنع "رونو" في طنجة أكثر من 400,000 سيارة سنويًا، مع تصدير جزء كبير منها إلى الأسواق العالمية. هذا التوسع لم يقتصر فقط على السيارات التقليدية، بل شمل أيضًا السيارات الكهربائية والهجينة، ما يعكس توجهًا نحو الابتكار والتكنولوجيا الصديقة للبيئة.

4. دور الحكومة في دعم التوسع الصناعي:

الحكومة المغربية لعبت دورًا محوريًا في دعم التوسع الصناعي من خلال سياسات استثمارية مشجعة. إضافة إلى الحوافز المالية والضريبية، قامت الحكومة بتطوير شراكات مع مؤسسات دولية لتوفير التمويل والتقنيات اللازمة لتعزيز قطاع السيارات. هذه الجهود ساعدت على جعل المغرب قاعدة صناعية إقليمية لصناعة السيارات وقطع الغيار.

5. الآفاق المستقبلية:

مع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية، يتوقع أن يستمر التوسع الصناعي في قطاع السيارات في المغرب. هناك فرص كبيرة لتطوير صناعة السيارات الكهربائية والهجينة، والتي تشكل جزءًا من التحول العالمي نحو الطاقة المستدامة. المغرب يسعى أيضًا لتعزيز صادراته من السيارات نحو أسواق جديدة، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء

تأهيل العمالة وتطوير المهارات في قطاع صناعة السيارات بالمغرب:

1. الحاجة المتزايدة لتأهيل العمالة:

مع نمو قطاع صناعة السيارات في المغرب، ازدادت الحاجة لتأهيل العمالة المحلية لتلبية متطلبات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال. الصناعة تتطلب مهارات متقدمة في مجالات مثل تشغيل الآلات، التجميع، والهندسة، بالإضافة إلى الإدارة والجودة. هذه الاحتياجات دفعت الحكومة المغربية والشركات إلى الاستثمار بشكل كبير في برامج تدريبية متخصصة.

2. برامج التدريب المهني والتقني:

لتلبية هذه المتطلبات، تم إنشاء معاهد متخصصة مثل معهد مهن صناعة السيارات (IFMIA). هذا المعهد يلعب دورًا حيويًا في تدريب الشباب وتزويدهم بالمهارات الفنية والتقنية اللازمة للعمل في مصانع السيارات. التدريب يشمل جوانب متعددة مثل تشغيل الآلات الصناعية، تقنيات التجميع، والابتكارات التكنولوجية في مجال السيارات الكهربائية والهجينة.

كما يتم تنفيذ برامج تدريبية بالشراكة مع شركات السيارات الكبرى مثل رونو وبيجو-سيتروين، حيث تقدم هذه الشركات برامج تدريب عملي للعمال داخل مصانعها. هذا يساعد في تطوير مهاراتهم ويزيد من فرصهم في الحصول على وظائف دائمة.

3. دور الحكومة في تعزيز التدريب:

الحكومة المغربية تدرك أهمية تأهيل العمالة لضمان استدامة نمو القطاع. لذلك، قامت بتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتوفير التمويل والموارد اللازمة لتنفيذ برامج تدريبية فعالة. كما تم تحسين البنية التحتية التعليمية وتطوير مناهج التعليم الفني لتتواكب مع متطلبات السوق الحديثة.

4. نتائج ملموسة:

جهود تأهيل العمالة وتطوير المهارات أثمرت عن خلق قاعدة عمالية ماهرة، قادرة على العمل بكفاءة في بيئة صناعية متطورة. هذا التأهيل ساهم في تقليل البطالة وزيادة فرص العمل للشباب، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.


وكالة أنابيك أعلنت عن حملة توظيف كبيرة في قطاع صناعة السيارات، حيث تبحث عن توظيف حوالي 700 عامل في عدة مدن بالمغرب. هذه الفرص تشمل وظائف في شركات مثل "يازاكي ماروك" في القنيطرة، حيث يتم توظيف عمال لتركيب وتجميع قطع السيارات، بالإضافة إلى فرص عمل في مناطق مثل الصخيرات تمارة وطنجة-أصيلة.

Référence de l’offre: BE150824942037
Date : 15/08/2024
Agence : BERRECHID / EL GHAZI



Secteur d’activité : Industrie automobile

Date de début : 19/08/2024

Type de contrat : CI

Lieu de travail : BERRECHID

Salaire mensuel : 2376.04 DHS

Formation : Diplôme de qualification professionnelle

Lien d'inscription

WADIFAMR
WADIFAMR
تعليقات